منوعات

أورانج يصعد أزمته ضد اتحاد الكرة إلى “الكاس” رسمياً

 

 

قرر نادي أورانج سبورت تصعيد أزمته الحالية ضد اتحاد الكرة برئاسة هاني أبور ريدة، بعد قرار استبعاد النادي من دوري القسم الثاني.

 

وشهدت الأيام الماضية حالة من التوتر المتصاعد بين مجلس إدارة نادي أورانج سبورت والاتحاد المصري لكرة القدم، بعد تبادل المواقف والاعتراضات بشأن عدد من القرارات الأخيرة التي اتخذها الاتحاد، وسط مخاوف من تطور الأزمة خلال الفترة المقبلة.

 

وأكد مصدر مسؤول داخل نادي أورانج سبورت، أن ناديه لن يتنازل عن حقه في التواجد بمسابقات اتحاد الكرة، وأن هناك خطوات تصعيدية حال عدم حدوث أي تطورات إيجابية في الأزمة.

 

وأوضح المصدر أن النادي أصدر بياناً رسمياً يرفض فيه الاستبعاد، مؤكداً اتخاذه خطوات فعلية لتوفيق أوضاعه، وتم تقديم إلتماس إلى لجنة التظلمات حتى يسير النادي في الطريق القانوني والذي نعتبره السبيل الوحيد للتعامل مع الأزمة.

 

وكشف المصدر أن النادي سيصعد القضية إلى محكمة التحكيم الرياضية «كاس» والتي أنشئت لتسوية النزاعات المتعلقة بالرياضة، متسائلاً : «إذا كان أورانج مخالفا: ما هو البند الذي خالفه تحديدا؟.. وإذا كان مستوفيا للشروط : ما هو السند الذي يمنع منحه الرخصة»

 

أزمة أورانج تحتاج سندًا قانونيًا.. لا مجرد بيانات

 

وتابع: «بعد الاطلاع على المادة 13 الخاصة بقبول الأعضاء في لائحة اتحاد الكرة، تبرز مجموعة من الأسئلة المشروعة التي تحتاج إلى إجابات قانونية واضحة من الإدارة القانونية بالاتحاد المصري لكرة القدم، وكذلك من وزارة الشباب والرياضة.. فاللائحة حددت 14 شرطًا ومستندًا لقبول أي هيئة رياضية عضوًا في الاتحاد، من بينها أن يكون الكيان مسجلًا قانونًا، وأن يكون قادرًا على اتخاذ قراراته بصورة مستقلة، وأن يلتزم بلوائح الاتحاد والاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم «FIFA» و«CAF»، فضلًا عن الحصول على موافقة الاتحاد قبل تنظيم أو المشاركة في المباريات الودية، والإقرار بخوض جميع مبارياته الرسمية داخل نطاق الاتحاد المصري لكرة القدم».

 

استكمل: «بناءً على ما سبق، إذا كان نادي أورانج قد استوفى الشروط المطلوبة، وحصل بالفعل على التصريح والبطاقات الخاصة به، وتم تسجيل لاعبيه، وإبلاغه بمواعيد مبارياته، وشارك رسميًا تحت مظلة اتحاد الكرة، فأين تكمن المشكلة القانونية الآن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى