منوعات

استقالة مُسببة لإسلام غنيم من مجلس إدارة اتحاد الرماية اعتراضاً على “العشوائية وغياب الشفافية”

 

أعلن رجل الأعمال إسلام كمال غنيم استقالته رسمياً من عضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للرماية، في خطوة أثارت حالة من الجدل داخل أوساط اللعبة، مؤكداً أن قراره جاء اعتراضاً على ما وصفه بـ”العشوائية وغياب الشفافية” داخل منظومة العمل بالاتحاد.

وأكد غنيم، في بيان استقالته المُسبب، أن استمراره داخل المجلس لم يعد يحقق أهداف تطوير الرماية المصرية أو توسيع قاعدة الممارسة، مشيراً إلى وجود تحفظات جوهرية على آليات الإدارة واتخاذ القرار خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن هناك ممارسات تفتقر إلى المعايير الإدارية السليمة، إلى جانب غياب العدالة وتكافؤ الفرص بين الرماة، وهو ما تسبب بحسب وصفه في تراجع فرص عناصر متميزة لصالح أخرى دون وجود أسباب فنية واضحة.

وقال غنيم: “أكن كل الاحترام لبعض الزملاء داخل مجلس الإدارة، لكن طبيعة إدارة القرار خلال السنوات الماضية افتقدت إلى التخطيط المؤسسي القادر على صناعة ميداليات أولمبية، كما أصبحت التكتلات التصويتية عائقاً أمام أي فكر تطويري حديث.”

وأضاف أن استقالته تمثل انحيازاً لمبادئه ورؤيته الإدارية، مؤكداً أنه سيواصل دعم الرماة والأندية من خارج المنظومة الإدارية، سواء معنوياً أو مادياً، باعتباره أحد محبي اللعبة وممارسيها.

وشدد إسلام كمال غنيم على احتفاظه بكامل حقوقه القانونية والرياضية كلاعب مشارك في مسابقات بندقية الخرطوش والمسدس، مؤكداً استمراره في التدريب والمشاركة بالبطولات المحلية والدولية على نفقته الخاصة.

واختتم بيانه بالتأكيد على رفضه لأي إجراءات قد تعرقل مسيرته الرياضية خارج إطار اللوائح، مشيراً إلى احتفاظه بحقه الكامل في اللجوء إلى الجهات القضائية المختصة للحفاظ على حقوقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى