الإعلام الهادف.. قوة ناعمة في بناء الأوطان ودور رياضي في صناعة الوعي

أكد المشاركون في المؤتمر الصحفي الذي أقيم تحت عنوان «أثر الإعلام الهادف في بناء الأوطان»،بمركز التعليم المدني بالجزيرة أن الإعلام أصبح أحد أهم أدوات بناء الوعي داخل المجتمعات، لما يمتلكه من قدرة كبيرة على التأثير في الرأي العام وتوجيه السلوك وتعزيز الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وأقيم المؤتمر تحت رعاية حنان شحاتة، رئيس المؤتمر، وإبراهيم سعد الدين، الراعي الرسمي للمؤتمر، وبمشاركة عدد من المهتمين بمجال الإعلام والعمل المجتمعي، حيث شهد المؤتمر مناقشات موسعة حول أهمية الإعلام المسؤول ودوره في دعم قضايا المجتمع والمساهمة في بناء أجيال أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع التحديات.
وتناولت نسرين محيى الدين، المسؤولة عن المؤتمر ومقدمته، خلال فعاليات المؤتمر عددًا من المحاور المتعلقة بدور الإعلام في المرحلة الحالية، مؤكدة أن الرسالة الإعلامية لا تقتصر على نقل الأخبار والمعلومات، وإنما تمتد إلى تشكيل الوعي وترسيخ القيم الإيجابية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
وشدد المشاركون على أن الإعلام الهادف يمثل شريكًا أساسيًا في عملية بناء الوطن، من خلال تقديم المعلومة الدقيقة، ومواجهة الشائعات، والابتعاد عن الإثارة غير المسؤولة، إلى جانب تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والإنجازات التي تشهدها مختلف المجالات.
الإعلام الرياضي.. رسالة تتجاوز حدود الملعب
وحظي الإعلام الرياضي بجانب مهم من المناقشات، باعتباره أحد أكثر أشكال الإعلام تأثيرًا وانتشارًا، نظرًا للقاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تحظى بها الرياضة في المجتمع.
وأكد المؤتمر أن دور الإعلام الرياضي لا يجب أن يتوقف عند حدود نقل نتائج المباريات وتحليل الأداء الفني، بل يمتد إلى نشر الوعي بين الجماهير الرياضية، وتعزيز الروح الرياضية، وترسيخ قيم المنافسة الشريفة واحترام الآخر.
كما شدد المشاركون على أهمية أن يتحلى الإعلامي الرياضي بالمسؤولية في التعامل مع الأحداث والقضايا الرياضية، خاصة أن الكلمة والصورة أصبحتا قادرتين على التأثير بصورة مباشرة في سلوك الجماهير، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.
وأشار المؤتمر إلى أن الإعلام الرياضي يستطيع أن يكون منصة حقيقية لاكتشاف المواهب، ودعم الأبطال والمنتخبات الوطنية، والتعريف بالإنجازات الرياضية المصرية، إلى جانب المساهمة في نشر ثقافة ممارسة الرياضة وأهميتها بالنسبة للفرد والمجتمع.
وفي ختام المؤتمر، تم التأكيد على أن الإعلام بكل أشكاله، والإعلام الرياضي بشكل خاص، أمام مسؤولية كبيرة في صناعة الوعي وبناء جسور الثقة بين المؤسسات والجمهور، وأن نجاح الرسالة الإعلامية الحقيقية يقاس بمدى قدرتها على تقديم محتوى مهني وهادف يسهم في خدمة المجتمع والوطن.



