منوعات

بطولات الشطرنج تحت المجهر.. غياب الإجراءات الطبية بنادي الصيد ومخالفات في التحصيل المالي

 

 

 

تواصل بطولات الاتحاد المصري للشطرنج، المقامة خلال الفترة من 1 إلى 7 مايو 2026، إثارة الجدل في الأوساط الرياضية، وذلك على خلفية عدد من الملاحظات التنظيمية والطبية، إلى جانب شكاوى تتعلق بآليات التحصيل المالي في بعض الفروع.

 

وتُقام المنافسات داخل نادي نادي الصيد بالدقي .بمشاركة أكثر من 250 لاعبًا ولاعبة، ضمن أربع بطولات كبرى تشمل: بطولة الجمهورية الثانية لذوي الهمم، وكأس مصر للرجال، وكأس مصر للسيدات، ودوري ممتاز السيدات.

 

وفيما يتعلق بالجوانب الصحية، أبدى متابعون قلقهم من غياب عدد من الاشتراطات الأساسية، من بينها:

 

* عدم طلب كشف طبي من اللاعبين المشاركين.

* غياب تواجد مسعفين داخل صالات اللعب.

* عدم توفير أجهزة إنعاش وصدمات قلبية للحالات الطارئة.

* عدم وضوح الإجراءات القانونية المنظمة لمشاركة لاعبين أجانب من بعض الدول العربية.

 

وعلى جانب آخر، أثيرت تساؤلات بشأن آليات التحصيل المالي داخل فرع الاتحاد المصري للشطرنج فرع الغربية، حيث أفادت مصادر بأن اشتراكات المسابقات يتم تحصيلها منذ أكثر من عام عبر تحويلات على محافظ إلكترونية (فودافون كاش) إلى حساب شخصي، بدلاً من إيداعها في حساب بنكي رسمي أو من خلال خزينة معتمدة للفرع، وهو ما اعتبره متابعون مخالفة للوائح المالية المنظمة.

 

وطالب عدد من المهتمين بضرورة تدخل الجهات الرقابية لفحص تلك الإجراءات، والتأكد من مدى الالتزام بالقوانين المنظمة للعمل المالي والإداري داخل الاتحادات الرياضية، حفاظًا على الشفافية وضمانًا لحسن إدارة الموارد.

 

 

وتبقى هذه التطورات محل متابعة داخل الوسط الرياضي، في انتظار ردود رسمية من الجهات المعنية، سواء فيما يتعلق بالإجراءات الطبية داخل البطولات، أو آليات التحصيل المالي بالفروع، بما يعزز الثقة في منظومة إدارة رياضة الشطرنج في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى